SebaSound In English

History

  • In 2009 SebaSound begin as a charity project specialized in recording high quality Arabic audio books for blind people.
  • In March 2010, we taking our first steps in the audio publishing world to transform this charity project into a serious business, so as to enable our charity to offer more time and effort to input into the cultural environment and society.
  • In January 2012, we established SebaSound Studio as a professional Post Production House.

Objectives

  • Contribute to the feeding of the Arab mind using the cultural and leading books, and present it in audio format.
  • Serving the blind, as the one of our basic and earlier objectives.
  • Facilitate delivery of knowledge to all people.

Services

  • Recording:  from our experience, and our ability to innovate, we’re recording everything you can imagine.
  • Narration: not only we have fans of blind, also the sighted people like our audio performance  in audio books, poetry, news reports, curriculums, and documentary films.
  • Audio Editing:  Our Digidesign installation consoles and ProTools sound editor give us the ability to serve your audio material in a better way.
  • Voice Over: We offer audio performance for commercials, promos and title sequences, reports, news programs, and dubbing, or any wanted sophisticated levels of VO performance, with a set of talented Arab voices.

Contact US

رؤية المشروع

يقعُ مشروع صبا الصوت ضمن نطاق المشروعات الخلاقة، طويلة الأمد، التي تستدعي التزاماً إبداعياً وإنسانياً، وهو ما يروقُ لنا أن نلتزمَ به، ونجتهدَ من أجله.

ورأسُ المال الحقيقي لمثلِ هذا المشروع, هو الأفكارُ التِي تَحكُمُ عمليةَ تَنفِيذِهِ؛ فكُلَّمَا كَانَتِ الأفكارُ أكثرَ انفتاحاً وشُموليةً, وأكثرَ اهتمَامَاً بالتقنياتِ الْحَديثَةِ وَرَقْمَنَةِ الْمُحتَوى الْعَرَبِي بصورةٍ احترافية, كُلَّمَا أحرَزَ نَجَاحَاً أَكبرَ عَلى أرضِ الوَاقِعِ.

ومشروعنا يهدفُ لأن يكونَ أضخمَ مشروعٍ لإنتاج المحتوى العربي الثقافي, ووضعه في صيغةٍ رقميةٍ تسجيلية, سواءً ككتابٍ مسموع, أو كبرمجيات تثقيفية وتعليمية, أو كتوثيق صوتي ومرئي, ونشر ذلك كله في الأسواق العربية والعالمية بهدفِ الوصولِ باللغة العربية, والمكتبةِ العربية, إلى مواكبةٍ مُلائمةٍ لعصرنا الحديث.

الفكرة غير محدودة، تبدأُ من إنتاج المحتوى العربي في صيغة رقمية مناسبة للنشر، ولا تنتهي أيضاً عندما يتكون ذلك الكيان الضخم، كيانٌ إنتاجي عملاق، ينتج ويرعى ويحتوي التجارب الإبداعية والصوتية والسينمائية في الوطن العربي، ويقدم خدماته الإعلامية على مستوى ثقافي إبداعي في مختلف المجالات، برأس مالٍ هدفه الوحيد هو الخدمة، والبذل، وإن كان من ربحيةٍ فهي للاستمرار، وبغرض التمويل الذاتي.

نحنُ نؤمنُ أن انتشار المواد المسموعة في مجالاتِ الأدب، والثقافة، والعلوم، وشتى المجالات الأخرى، يُساعدُ بالتأكيد على النهضةِ بالعقل العربي من كبوتهِ الحضارية، هذا العقل الذي أدمن عدم القراءة، والجهلَ بالمعرفةِ الحقيقية.

الكلمةُ المكتوبةُ، والكلمةُ المسموعةُ، الورقةُ والشاشةُ، والمسافةُ بينهما هي المجالُ الأمثل الذي يجب أن يستثمر فيه كلُّ راغبٍ بإحداثِ فرق، فالمستقبلُ القريبُ هو للرقميةِ بكل تأكيد، وأما الكتابُ المطبوع، فسيظل عملاً فنياً مستقلاً بحد ذاته، ولذا يجب أن تكون عمليةُ تحويله إلى صيغته الجديدة، الرقمية المسموعة، عمليةٌ فنيةٌ في المقام الأول، قبل أن تكون عملية إنتاجية.

ومن البديهي أن مُسايرةَ طُرقِ التلقي الحديثة، سيضمنُ للغةِ العربيةِ انتشاراً وتوسعاً نفتقرُ إليه في هذا العصر، كما أن العالم الرقمي، أصبحَ يُتيحُ لذاكرةٍ بحجم 265 ميجابايت أن تحمل القرآن الكريم بصوتِ أكثر من قارئ، فلماذا إذن لا تحملُ هذه الذاكرة الرقمية أيضاً مكتبةً كاملةً تحتوي على مختارات قيمة من الكتب العربية مسموعةً مما يضمنُ الاستفادة منها في السيارة، وفي النادي، وفي رحلة الطائرة، وفي أوقات المشي، ومما يُتيحُ لكلِّ من لا يجدُ وقتاً ليقرأ، أن يسمع !

نحنُ نتحدثُ عن فرضِ الانتشار، عن تأديبِ الجهل وتلقينه درساً، عن الإحسان إلى قلة الوعي، نعم يمكننا ببعض الجهد الإمساك بزمام آليات انتشار المعرفة الواعية من خلال الإعلام الجديد والانترنت والرقمية الحديثة. :)

هل نبالغ، نعم بالطبع، فالمبالغةُ شئ جيد، على عكس كل ما هو مألوفٌ وعادي، وإنَّ من إجادةِ الفعلِ أن تبالغ في إظهار جمالية ما تفعل.

من نحن؟

  • في عام 2099 انطلق مشروع صبا الصوت كمبادرة لرقمنة المحتوى العربي، وإتاحته صوتياً للكفيفين، ولغيرهم.
  • في عام 2010 اتخذنا أولى خطواتنا في عالم النشر الصوتي، وقمنا بنشر بعض إنتاجنا من الكتب المسموعة والشعر.
  • في يناير 2012 قمنا بتحويل صبا الصوت إلى بيت خبرة لتقديم الخدمات الاحترافية من تسجيل، ومونتاج، وإخراج صوتي، وحكي، وكل أصناف الخدمات الصوتية التي يطلبها سوق المعرفة والإعلام.

في هذه الأوقاتِ الحرجة التي يمرُّ بها العالم العربي، والثقافة العربية، واللغة العربية، ليسَ لأحدٍ الحق في الشكوى، بل على الجميعِ أن يعمل، التنظيم ليسَ مُهماً بقدرِ أهميةِ العمل، فصوتُ الإنجاز يعلو على صوتِ ما عداه، وإن كانَ أحدٌ سينتظرُ تنظيمَ الصفوفِ وملائمة الأوضاع من أجل أن يعمل، فلينتظر طويلاً، وليُدرب نفسه على اليأس طويلِ الأمد.

يشتكي كثيرٌ من الشباب من عدمِ وجودِ الفرصة، وكأن عالمنا العربي بأوضاعه الحالية يجبُ أن يكونَ مليئاً بالفرص الجاهزة، ولو تأملَ أحدٌ في أحوالنا، لوجدَ المشهدَ يمتلئُ بظروفٍ صعبةٍ، واحتياجاتٍ مُلحةٍ تُمثلُ في ذاتها فُرصةً لمن يريدُ العمل الجاد، والإنتاج الحقيقي.

نحنُ نؤمنُ أن هذا الجيل يجبُ أن يصنعَ واقعه وظروفه التي تأخذه للأمام، ولهذا كانت صبا، وتحققت صبا، لقد حاولنا صناعة  سياق خارجي لا علاقةَ له بكل ما نمرُّ به من ظروف، لكنه مع ذلك سياقٌ يتزودُ رؤيته من الواقع الذي ينوي مُعالجته والإضافة إليه، لقد قُمنا بسبرِ أغوارِ الجوانب الثقافية والمعرفية، وقررنا أن نصنعَ كياناً خاصاً من أجل سدِّ النقص المعرفي في الثقافة العربية، وذلك باستخدامٍ التقنية، والقوالب المسموعة للنشر.

يقوم على مشروع  صبا الصوت فريقٌ من الشباب الذين نذروا أنفسهم  للعمل من أجل تلبيةِ احتياجات مُجتمع المعرفة، ومن أجل رقمنةِ المحتوى العربي في عدةِ قوالب، وقد تم اختيار  القالب الصوتي ليكونَ مجالنا الرئيسي، ومعَ ذلك لا نفتأ البحث والتزود بكل ما يستجدُّ في عالم  تقنيات الإنتاج من أجل توسيعِ مجالات العمل في المستقبل القريب.

نحنُ صوتٌ يحاولُ أن يقول، أن يستعيدَ صباه وصبابته، فقولوه معنا.

 اتصلوا بنا