* نعتزُ بشهاداتكم، ولكي تقولوا آراءكم وانطباعاتكم عن صبا الصوت، يمكنكم إدراج الشهادة من هنا.
لقد تجولت في أرجاء هذا الموقع، وغصت في بعض أجزائه، الفكرة رائعة على مستوى أدبي وإنساني، الطموح سيقود إلى نجاح أكبر. ولكن مع المشاريع الثقافية, الربحية وغير الربحية, يجب أن نتوقع أي شيء، الكتاب بالنسبة للبعض ليس وسيلة قراءة بل ومرجع يمكن العودة إليه في أي وقت، التسجيل الصوتي أو حتى المرئي يمكن الرجوع له أيضا في أي وقت ولكن تبقى للكتاب نكهته، هذا ما قد يسوقه البعض ليبرر عدم دعمه لمشروع كهذا، لكن.. في عصر العولمة وخدمات الديجيتال لا بد أن يكون السبق للكتاب، فهو أصل المعرفة، ومشروعكم هو تحديث لأصل المعرفة، إنه دفع بها إلى عصر جديد تكون فيه متاحة للجميع.
سيكون التوفيق حليفكم بالاعتماد على الله تعالى ثم بجهودكم الذاتية، والأهم من كل ذلك بالصبر. تمنياتي لكم جميعا بالتوفيق، وسأبقى دوما من السابقين إلى دعمكم بكل ما أستطيع.
مع كل الحب
هاني نقشبندي – كاتبٌ روائي وإعلامي
*
الفكرة جميلة فنياً،
ومهمة في بعدها الثقافي والإنساني.أتمنى لكم التوفيق والاستمرارية المنتجة لعمل مختلف،
وآمل الحرص على الاختيارات الجيدة للنصوص الشعرية من كافة المدارس الأدبية.علي الدميني – شاعر
*
من بين ضجيج العصر و غياهب التهميش و الجحود، و ظلمة ليل دامس تغلف أحجبته فضاء الأدب العربي، يبزغ نور فضي تبدد أشعته تلك الغيوم الداكنة، فيزيح تراكم الظلام ، و ينساب الصوت كخرير نهر في ربيع حالم ـ تتجلى ( صبا الصوت) كصوت صادح في البرية ، يتغلغل في خلايا الذات ليخلق ما يشبه الإفاقة، و يزرع شرفات اليأس بزهور الأمل، و يلون البهجة المختبأة في ظلال الإنزواء ليتراقص اللحن و الصوت على وقع الكلمات .
لقد شدني هذا المشروع الأدبي الجميل لأنفض عن كاهلي المسكون بالألم ما تفاقم من يأس و إحباط ألمَّ بالأدب العربي ككل .
تبرز هذه الأصوات الدفيئة كتغاريد العنادل على دوح خميلة الأدب ـ كم جميل أن تكون هذه الإشراقة العذبة كمشكاة من نور يتلألأ في فضاءاتنا و غربتنا و أحلامنا المؤجلة.
أبارك لكم هذا الجهد الجبار في النهوض بالأدب على عزف الكلمة بأصواتكم العذبة ، وفقكم الله وبارك لكم حسن نواياكم و جميل حرصكم على الارتقاء بالأدب العربي في صيغة الصوت ( فالأذن تعشق قبل العين أحيانا ).
فواغي القاسمي ـ شاعرة و كاتبة مسرحية
*
ربما أكون أسعد حظا ممن كتبوا قبلي هنا بأني عايشت شيئاً من تطور هذا المشروع في أصله. رأيت فريق العمل في عملياته المعقدة بدءاً من القراءة والإعداد والحشد والاختيار والمفاضلة والتسجيل ثم المراجعة فالمونتاج بما فيه من فنيات معقدة.
والحقيقة رأيت عملاً مؤسسياً – رغم تواضع إمكانياته الآن – جديراً بالوقوف له احتراماً وتقديراً. ليس فقط لأن المنتَج النهائي يُنبئ عن احترافية عالية لا تقل في مستواها عن مشاريع ضخمة قامت عليها مؤسسات كبيرة بإمكانيات عالية؛ ولكن أيضا لأن هذا الجو الذي عشته هنا – في استوديو صبا الصوت قرابة أسبوعين- أشبه بحياة مؤمنة تترهبن داخل فكرة، أو من أجلها.
وفي زمن يعزّ فيه أن تجد من يؤمن بفكرة جادة مثمرة، فيعيش لها وعليها مدى زمنياً طويلاً، فكرة عملاقة ينحت طريقه عليها في سنوات دونما استعجال؛ كان مؤثرا للغاية أن أجد راهباً يمد ذراعه البسيطة للنجمة موقناً أنه سيبلغها ذات وثبة.
إلى صديقي الجميل محمد الشموتي، وفريق عمله الرائع كل تحية. ولتشرقوا بصبا “تدريجياً، تدريجياً.. ثم فجأة”.المحمد طاهر – صحفي
*
حينما كتبت للمرة الأولى عن هذه الفكرة الرائدة ( صبا الصوت ) في صحيفة الوطن فأنا أعي جيداً بأن مشروعا كهذا مشروع رائد وجميل ، لأنه يؤنس القراءة لنا بأسلوب شيق ، وعندما جئته بعد فترة عرفت إلى أي مدى يؤمن أصحابه بقيمة هذا المشروع الذي آمنا به جميعنا .
إن برنامج صبا للصوت المسموع لا يعني أن نسمع وكفى ، إنما يعني أن نسمع ونقرأ ونصفّق على كل هذه الجهود الرائعة .
أتمنى لكم التوفيق ، وأتمنى أن يؤمن القائمون على ثقافتنا الحكومية بجدوى هذا المشروع وتبنيه لنراه على أرض الواقع بدل أن يكون على صفحات الانترنت .
ولكم كل التحايا.علوان السهيمي – روائي وصحفي بجريدة الوطن السعودية
*
دائما ماتفترش البدايات مساحات من الأمل، تتشابك أيدي الحلم مع روح المبادرات والخطوات الأولى، لتكون وقفاتنا ذات قيمة وتحتفظ لنفسها بحضور مشع في دواخلنا.
في مشروع صبا السمعي الإبداعي يمكن هذا الأمل وتتوحد نظرات الدفء الحالمة لماهو إبداعي.
ليس عيبا أن نستفيد من تجارب الآخرين الذين سبقونا في هذا المجال لسنوات على المستوى العالمي، ولكن علينا أن نُطور أدواتنا، ونبحث عن التميز الذي يفتح لنا الأفق الأرحب، وهي أشياء تلمس في هذا المشروع..
نضال قحطان- قاص وصحفي
*
إنه عثورُ كائناتِ الصوتِ الرهيفةِ على رُعاةٍ رسميين، هذا الحُلمُ على وشك الاستيقاظِ على الواقع الآن، وهناكَ مهرجاناتٌ صغيرةٌ من الكياناتِ اللغوية المتأهبة للانطلاق عبر الصوت.
الصوتُ أرهف الكائناتِ و أخفُّها، وصبا ستمنحُ هذه الشعوب اللطيفة فرصةً للتواجد، للحوار. إنه شكلٌ جديدٌ عتيقٌ لتداولِ المعرفة،
المعارفُ العربيةُ الشفويةُ بطبعها جاهزةٌ الآن لتقبيلِ آلاف الآذان، عبر هذه الحناجر الخاصة للغاية، والموجودة على الدوام لتمارس هذا القول، ونحن في أحلك رغباتنا لأن نقول، فقولي صبا.
محمد مجدي – شاعر وطبيب
*
حقيقة أحيّيكم على هذا الإنجاز ،، نحن بحاجة إلى كلّ ذاكرة تؤرّخنا و مشروعكم يندرج في هذا الإطار، وزيادة عن ذلك المساعدة على الإنتشار و الوصول إلى الآخر ،، أشدّ على أيديكم ،،و يشرّفني أن أكون حتّى في كوكبة حزام هذا الموقع ،،لكم من تونس ألف زهرة و شلّالات حبّ ،،دمتم.
رياض الشريطي – شاعر من تونس
*
هل توقّع جوتنبرج هذا و هو يفكر في آلته الأولى. الزمن يركض أسرع من نفسه.
أحسب أن طيراً يشتهي أن يكون ( جوقة منشدين) خلف تراتيل صبا. خذوني و صرّوني مع الطير، كم أحب أن أغني يا أشقاء النهاوند.
بوركت الحياة، تلك التي تسنح للبشريّ أن يفكر في إطار أبعد من جسده.
اركضوا .. واركضوا، عالٍ هو الجبل، ولكنّ الروح لها نبعٌ على القمة، فاملأوا كؤوساً لكم ولي ولكل من يعطش .
خالد عبد القادر – شاعر وروائي
*
فكرة رائعة وأداء صوتي متقن،ومشروع يثري المكتبة العربية الصوتية التي مازالت تحبو
ولقد تمنيت وأنا أستمع للكتب أن أخرج كتبي بإصدار سمعي بالتعاون معكم.
أنتم تفعلون شيئا مختلفاً وفقكم الله.عبد الله عبد الغني – مؤلف كتاب: إفعل شيئاً مختلفاً، ومُدرب تنمية بشرية.
*
صبا الصوت،، ليست مجرد فكرة لمشروع يتم تنفيذه،، إنها بنظري علاقة بحته بين الإنسان والثقافة،، ونتاجها هذا الوليد ـ صبا الصوت،،، الذي لن يتوارى على أن يكون حدثاً مهماً في الحركة الثقافية في منطقتنا العربية.
مالك صفير – شاعر
*
بشعرية تنتمي لشعر الحياة ينهض هذا المشروع كما قرأت ولمست، بمغامرة تتجه صوب الحياة والأحياء، بحلم ضخم لا يمكن إلا وأن يغري أرواح الأطفال والذاهبين إلى مشاغلهم الحقيقية تماماً.
أحييكم كثيراً
عيد الخميسي- شاعر
*
هذا الموقع يُقدمُ الكثير إلى الواقع الثقافي، فهو يبني خانة جديدة، وهذه الفكرة، بتحويل النص المكتوب إلى نص مسموع، نلمسها هنا بامتياز .. وهذا يُعدُّ إنجازاً يقدمه الموقع لهذا الجيل الذي طالما قفز على الأسوار باتجاه أسوارٍ أعلى، ومن ثم قفز أسواراً أخرى وأخرى.. ولا أحد يعرفُ إلى أين سيصلون..
مالذي سيقدمه شبابُ صبا بأصواتهم، وجهودهم التي تحتفي بالإبداع بطريقة مُغايرة عن السائد، إنني أثق أنهم سيقدمون الكثير، وهذه فقط مُجرد البداية.
أحمد البشري – كاتب روائي
*
العمل على مواد كهذه تجعل حقيقة إخراس العالم أمر حتمي و واقع جداً .. أمرلا يمكن التهاون به لأن الصمت وحده كفيل بإيصال كل شيء لك .. تسمعه، تحسه لأنك تسمعه من قلب إلى قلب .. من روح إلى روح .. ليس فقط مجرد مادة تسمعها و كان بها .. أبداً أبداً .
أنا متأكد من إرتفاع و إضطراب معدلات حيوية كثيرة في أبداننا لأن السَمَع كفيل بالكثير و عندما يجيء بحرفية إنسانية كالتي أراها ستأتي من هُنا، فهو يهاجم الداخل و القوالب الخفية داخلنا .
عبد الله الميناوي – مدونٌ وكاتب
*
الكثير من الانسانيات حشدت هنا ، بداية من الايمان العميق بفكرة، ثم العمل عليها بجدية و حرص، ثم تضفير الجهود وتحمل المعاناة لأجل نجاحها.
عندما تكون غاية الكاتب هي الوصول إلى القاريء بطريقة أكثر يسراً و عصرية وهذا ما توفره صبا و بأناقة بالغة أعتقد أن المسألة مسألة وقت فقط وتصبح الكتب المسموعة الخيار الأفضل للجميع.
دعاء زيادة – أديبة وقاصةٌ
*
بكل صراحة، أقف لمثل هذا العمل الجبار. منذ زمن وأنا أسمع الكتب الأجنبية ودائماً ما يأتي في بالي… لماذا لا توجد كتب عربية! ولكنكم فعلتوها. أشكركم من كل قلبي.
سعود الشريهي – مصور، و مدير الإنتاج – قناة التقنية العربية
*
المرآة الأولى التي تعكس حكاياتنا و قصائدنا على هيئة صوت . نحنُ بحاجة إلى تفعيل الشكل الآخر من أبصارنا .. تستطيع أن تسمي ما تسمعه بأذنك بصراً مثل الذي تراه عينك . أنت تبصر بحاستك الأخرى التي لا تقل حساسيةً عن عينك ..
يا له من إعجاز .. صبا سترشدنا إلى ما يمكننا أن نفعله عندما تقصَر أعيننا عن التقاط لغة الأوكسجين .
نحن الأشخاص الذين نحيا بالكلـمة , لا يمكن أن تكون الكلـمة لنا أقل من خام يغذي حاجة التنفس فينا .
تهنئة القلب و حاسة السمع و الروح يا صبا .
أشعار الباشا
*
لا أعتقد أن أحداً يشكك في جدوى انتشار الكتب المسموعة. الفكرة ليست جديدة، بل مفعلة وقائمة في العالم منذ سنوات..
أتمنى لكم التوفيق في مشروعكم الذي يبدو جميلاً منذ ولادته، وسيظل كذلك بعطائكم .
محمد حسن علوان – روائي وكاتب
*
قد يكونُ المشروعُ قديماً في فكرتهِ، لكنه حديثٌ في طرحه، فقد تعاملت الكثير من الشركات العاملة في تسويق الأشرطة والسي دي على عمل ما هو مربح لها، ولذا قدمت الكثير من تلك الشعبيات، التي من خلالها غزت الأسواق، لكننا اليوم أمام خطوة جديدة وفكرة جديدة من التعامل مع القصيدة الحديثة، ومن خلال هذا النوع من التعامل نجد بأنَّ هناك إعادة خلق وبناء لروح الشاعر بصوت يميز شعره ويقدمه بطريقة أفضل، فقد أصبح القارئ اليوم لا يبحث عن الدواوين الشعرية بقدر ما يبحث عنها مسموعة ، وبهذا تكون أكثر انتشاراً للكاتب والشاعر .
مشروعٌ يقدمُ الكثير من الجماليات للمتلقي من جهة والكاتب من جهةٍ أخرى، فيكون القارئ والكاتب مجتمعان بروح تغزو كل البيوت مستغنية عن الكثير من الأمسيات الشعرية التي لم يتمكن المستمع لهذا النوع من السي دي التواصل معها .. شكراً على هذه الجهود التي أتحتموها للجميع وبأسعار متنافسة مع الآخرين .
عبدالوهاب العريض – صحفي وشاعر
*
يبدو أن كل شياطيني استحسنت عملكم.
هز المعلم رأسه موافقاً:
” الاستماع هو مفتاح إجادة اللغة و باب اكتساب المعاني ”
أما الشاعر فقد استلقى ملوحاً بقدمه الحافية وتنهد بابتهاج :
“وأخيراً ، سيكون الكلام القديم جديداً ”
و سبية صاحت : ” وصلتم لإنقاذي وكنتُ على وشك الهلاك ، إن طاقتي تستنزف بالأشغال الشاقة فلا أعود قادرة على ( حمل) كتاب .
صبرين علي – محررة بصحيفة اليوم – السعودية
*
موقع جميل لمشروع أجمل ، عملُ كهذا لابد أن ندعمه بكل الوسائل المتاحة وأن لا نبخل عليه بشيء لأنه يعطينا الكثير ،
إنجاز كبير بمواكبة الحضارة وبالغ الأهمية في الأمور الحياتية ، مبهر جدا أن نستفيد من وسيلة سماعية في هذا العصر المزدحم بالمشاغل والسريع بصخبه والذي لايسمح لنا للقراءة .
إنها خطوة نحو النجاح الذي سيكون حليفكم قريبا
وفقكم الله في كل خطواتكم “.
دهري طه – موظف في مكتبة جرير ، الخبر – المملكة العربية السعودية
*
يولد الأطفال صغارا ثم يكبرون
إلا صبا ..
ولدت كبيرة ،، وستظل.
ندى الماضي – معلمة ومصورة فوتوغرافية
*
صبا ,, الحلم حين يصبح حقيقة, مشروع جبار بذل عليه من الوقت والجهد الكثير , وستؤتي الثمار أكلها بإذن ربها.
الكلمة المسموعة إنجاز متفائلة به كثيراً, فكرة عبقرية ستصل إلى كل إذن متذوقة, وسنسمع الناس تترنم بها في كل مكان ..
سأصلي لها صبا دائم , وربيع لا يموت ..
نورة الخراشي – مصورة فوتوغرافية
*
عندما تقف كلماتي بصمت أدرك يقينا بأن هناك سحر بات يخاطب عيني وعقلي والنبض، وهنا اليوم أجد أنني أمام مشروع قد لا يكون بالجديد في كل تفاصيله ولكن لثقتي بمن يرعاه ستجعل منه تفرّدا آخر تنتمي إليه لغة الأدب الأصيل، وسيكون قناة اتصال ونجاة لكل حرف ٍ
لم تسعفه القنوات الأخرى ليكون نورا تراه العيون.
بوركتم وبورك الجهد والعطاء
دعواتي لكم بالتوفيق والنجاح .
الشاعر عبد العزيز السبيعي (ألم السنين).
*
في حرمِ [ صبا ] موطيءٌ صادقٌ / طاهرٌ لاتحاد الحواس وتلاقي الأرواح
بإيمانٍ مقدّس يُباركه الإله حدّ التمام .
ستظلّ ناصيةُ الروح بالتفاف المؤمنين من أحبّة اللغة وقرّائها
معقودةٌ ب الآمال الإلهية
ومعَكم سأتنفسُ بانتشاء بوادر الحقيقة / الحُلم
وللقائمين بفرحٍ أبارك ,
لأُصلّي ../
أن شُكرًا إلهي فباركْ وزدْ .
زينب الشريف – معلمة وكاتبة
*
سيمنحُكم الرب ” أعظم الهبات ” فما تمنحونه عبر جنتكم ” صبا ” كبيرٌ جداً بهيبةِ الشمسِ وحدتها .
وستكون ” صبا ” منبرٌ أول للعناق الفكري عبر الصوت الحقيقي الذي يمنحُ من فقد بصيرتهُ القدرة على الاستمتاعِ ” بفتنة الحرف ” .
كونوا بعزيمة قوية , وحليفُكم النجاح .
وداعمةٌ أنا بقوة لهكذا صرح يستحقُ عناق السماء .!
شروق الخالد – روائية وكاتبة
*
هذا المشروعُ فريدٌ مُختلف، وليسَ ما قرأتهُ عنه أو شاهدتهُ السبب الأول والأخير، بل كنتُ من الذين أُكرموا بِجَنيِ ثِمارهِ الأولى، فاللهم باركْ وزِد وأنعم.
لي الشرفُ الكثير بالانتسابِ كاسمٍ وتعاونٍ واتفاقٍ مع مشروع الأخ الكريم أ. محمد الشموتي، الذي أشكره وأمتنُ له للأعمال الصوتية التي قدّمها لنا في مجموعتنا الأدبية الصغيرة ، وأهيبُ بهِ وبكل العاملين أن يستمروا ولا يتوقفوا عند حدٍّ مُعيّن، فالمشروعُ كبيرٌ وعظيمٌ بمحتواه وهدفه وطموحه، بل إنه المشروعُ الأول الذي نرى من خلاله تحقيق القدر الأكبر من الطموحات التي بدتْ في أولِ الأمر صعبةً ومُتعبة.
خالصُ الشكر والدُعاء.
منال الحميدي – كاتبة ورئيسة فريق نثار الأدبي
*
الإيمان بالفكرة هو السبيل الوحيد لجعلها تعيش بين الأحياء، ولمست هذا الإيمان فيكم.
عمرو عباس – كاتب ومدون
*
بالتأكيد كان حلماً، اللغة المسموعة كانت حلماً، كانت عهداً سابقاً وولى وفقدناه، وها هو يعود، من ذا الذى لا يريد أن يتلذذ بسحر اللغة ، يا سادة ، والله إن للغة لسحراً .
لن أشكر القائمين على العمل الفريد، التاريخ سيشكرهم أفضل مني! ، إن التاريخ حفظ لنا العديد من العماليق ومَجدهم ، ولا أُخفى عليكم ؛ فإنى أراه يسطر فى صفحاته و يُمجد ! انتظروا معى ، سترون كم سيكون التاريخ عادلاً معهم .
يوسف الزيات – كاتب
*
يجعلُ الرَّبُ بعضَ الأفكار عظيمة ، عندما يُسَّخرُ لها عظماء .
أصلِّلي لتولَد هذه الـ”صبا” !
عبد الله الثبيتي ( عازف أنغام) – مدون
* نعتزُ بشهاداتكم، ولكي تقولوا آراءكم وانطباعاتكم عن صبا الصوت، يمكنكم إدراج الشهادة من هنا.
4 تعليقات
اترك تعليقاً
ما شاء الله
هذا حلم يتحقق بصفتي احد كبار عشاق الكتب الصوتية كنت أواجه مشكلة في البحث عن الكتب العربية الصوتية
حيث ان اغلبها على شكل اشرطة و تسجيل قديم
فكانت هذه التجربة بارقة امل
نرجوا ان يسدد الله خطا العاملين عليها
لست شاعرة ولا كاتبة
ولكن لكل كلمة عندي معنى كبيييييييييير
ولكل صوت معنى أكبر وأعمق
أتمنى لكم النجاح
لدى دافعان لحبي للموقع
المحتوى واسمبنتي صبا
ولو وفرتْ مقاطع بِلا موسيقى ..,
لـ تعمقنا في بحورِ الصبا ..!
كُلي آملْ
أن توفروا لنا نحن بنو.. حياة بلا موسيقى ..,
وبنفسِ تِلكَ الآلئ ..
مقاطع دون موسيقى .’
انتظر ..المـ طر .,