رسالة المتنبي الأخيرة إلى سيف الدولة – غازي القصيبي

أنا شاعرُ الدنيا، تبطنَ ظهرَها شعري.. يُشرقُ عبرها ويُغربُ

أنا شاعرُ الأفلاكِ، كلُّ كليمةٍ مني.. على شفقِ الخلودِ تلهَّبُ

رسالة المتنبي الأخيرة إلى سيف الدولة

لبنان – عبد العزيز خوجة

لبنان

إحدى إبداعات الشاعر عبد العزيز خوجة، وزير الإعلام السعودي، والسفير السعودي سابقاً في لبنان، تقدمها لكم صبا الصوت كنموذج من الديوان المسموع الذي بدأت صبا عملية إنتاجه.

مفتتح الصوت:
قالوا تحبُّ، نعم. هل في الهوى خجلُ  …  يا شعرُ لا شعرَ لي إن لم يكن غزلُ
تخوض بنا القصيدة  غمار حب وشغف يقودان إلى الكشف والعتاب والتغني الشاعري، والموضوع واحد: لبنان. فمع القصيدة:

ــــ

أداء صوتي: مطر الغاوي.

موسيقى: مقطوعة Lluna من موسيقى مشروع الأندلس Al Andaluz Project

لحربٍ تنهضُ من موتها

for-war

الفداحةُ عندما تتجسدُ نصاً مكتوباً، فإنه سيكونُ هذا النص.

الشاعرة العراقية رنا جعفر ياسين، ونصها الفائز بجائزة نازك الملائكة لعام 2003، نُقدمه لكم: نُخب الفداحةِ في كل مكان، لعله من باب استنهاض الأبصار لرؤية الوجوه، الأرواح، الكائنات التي شوهتها الحرب.

لحربٍ تنهضُ من موتها.. شكراً رنا لسماحك بنشر التسجيل.

ــــــ

كلمات: رنا جعفر ياسين.

صوت: مطر الغاوي.

كفاحي – أدولف هتلر

hitler

يعتبر هذا الكتاب من طليعة ما تم تسجيله ضمن مشروع صبا الصوت، ونحنُ ننتظرُ الفرصةَ المناسبة من أجل توفيره كاملاً في إصدارٍ خاص، ضمن سلسلةٍ تحتوي على السير الذاتية لأهم شخصيات العالم والتاريخ المعاصر.
فمن خلال صوت الأستاذ مطر الغاوي، يمكننا أن نستمتع ونستسلم لغواية روايته وهو يقصُّ علينا السيرة الذاتية لواحد من أهم الرجال في تاريخ البشرية، رجل أحدث فرقاً لا يمكن تجاهله أو نسيانه، لقد وضع أدولف هتلر العالم على مفترق طرق، سنتعرف بالاستماع إلى هذا الكتاب ماذا كان يدور في عقل هذا القائد النازي الذي قُتل بسببه ما يقرب من 30 مليون إنسان.
كيف نشأ؟ كيف يفكر؟ كيف عاش حياته الحافلة؟
كل هذا وأكثر تجدونه قيد أسماعكم، تقدمه لكم صبا الصوت .

نموذج – الفصل الأول

الإصدار: قريباً .

أمطارُ الرياض

matar-najd

ــــــ

كلمات الشاعر: عبد العزيز الحميضي

صوت: مطر الغاوي.

إخراج فني: محمد الشموتي

وسائلةٍ أينَ الرحيلُ

desert

من عيونِ الشعرِ العربي.

أوردها العماد مصطفى طلاس في ديوان  العرب، كواحدةٍ من أجملِ أشعار العرب  القديمة.
وقائلُ هذه المُبجلة هو : أبو  النشناش النهشلي.

ـــــــــ
صوت: مطر الغاوي.
إخراج فني: محمد الشموتي.

نجدية العينين

najdieah

بيني وبينكِ قهوةٌ في بُنها
هذا الصباحُ حديقةً يعشوشبُ

وأظلُّ طيراً في يديكِ مكبلاً
قلبي جناح يمامة يتقلبُ

ماذا سأغرف في يدي
نجدية العينين ماذا سوف يملأ جرتي
حتى أذوِّب في دموعكِ نجمتين وأشربُ

وأظل أحلف باليمين لعاذلي :
لازلت ألمس روحها بأناملي
وتراً على وترٍ
وقافيةً بقافيةٍ تذوب على فمي
فأحسُّ قلبي أقربُ

لسلامِها لكلامِها ولوردةٍ
نزلت بشاطئ جيدِها تتطيبُ

سأمدُّ قافلتي إلى بغدادها
في ليلتي الألف التي تتسربُ

وأظل أعزف كل قافيةٍ لها
قلباً يطرِّبُها وقلباً يطربُ

في قلبها عصفورتان تغردان كلامَها
ولثغرها قمرٌ يجيء ويذهبُ

ـــــــ
كلمات: زياد آل الشيخ
صوت: مطر الغاوي

أغالبُ فيك الشوق والشوقُ أغلبُ

almotanabi

المتنبي

في سياق الفن، ولا شئ غير الفن، نقدمُ هذه السلسلة، والتي تختصُّ شعرياً بالقديمِ الجديد، كل قديمٍ بكلماته وأحداثه وشعريته الغنائية الحالمة، جديدٍ بالقالب الفني الذي يتشكلُ فيه، فمن يستطيعُ أن يُنكر أن الصوتَ على مرِّ العصور يُشكلُ القالب الأكثر حميمية وغنائيةً في الشعرِ على وجه الخصوص، تشهدُ على ذلك عكاظُ، ومجالسُ الأدباء، والحداءُ الذي يُروضُ الصحراء.
مع بدء هذه السلسلة الطيبة، يطيبُ لنا أن نفتتحها باستعادةٍ صوتيةٍ لشعرية المتنبي التي فاتنا سماعها بحكم القرون، لنسمع من جديد الشعر في صورته البكر الأولى: القول.
ولكي يستقيم قول الشعر، فيصبحَ قولاً فاتناً وغنائياً كالملحمية التي يتميزُ بها هذا الفن الأزلي، يجب أن يكون الصوت الذي يقول، مثل صوت مطر الغاوي، خالق هذا التخلخل المعنى-صوتي، في آداء هذه الماكرة، أغالبُ فيكَ الشوق، ثُمَّ يأتي بيتهوفن برومانسيته البطولية-السيمفونية الأولى- كستارٍ ملحمي يحفظُ لـ “مدح” المتنبي لكافور، ماءَ وجهه.
ونتابع بداية القصيدة، الحنين الذي نكاد نلمسه، أصوات ركض الخيل، صوت الوقت وهو يعبثُ بالعشاق، بكل جدارةٍ يأتي هذا الغاوي المطير، ويُفرّقُ ضفيرةَ هذه الأصوات المُجتمعة في القصيدة على هيئةِ مؤامرة، يستخرج بِحنجرَتِه الصراعات التي ربما مزقت أبا الطيب قبل عدةِ قرون.

ثم بقسوة الفنان تذرعُ القصيدةَ روح أبي الطيب جيئة وذهابًا فنلمس أساه الشديدُ حين يقول:
ألا لَيْتَ شعري هَلْ أقولُ قَصِيدَةً *** فَلا أشْتَكي فيها وَلا أتَعَتّبُ
وَبي ما يَذودُ الشّعرَ عني أقَلُّهُ *** وَلَكِنّ قَلبي يا ابنَةَ القَوْمِ قُلَّبُ

***

يُضاحِكُ في ذا العِيدِ كُلٌّ حَبيبَهُ *** حِذائي وَأبكي مَنْ أُحِبّ وَأنْدُبُ
أحِنُّ إلى أهْلي وَأهْوَى لِقَاءَهُمْ  *** وَأينَ مِنَ المُشْتَاقِ عَنقاءُ مُغرِبُ

***

لقد استطاعَ مطر الغاوي بهذا الأداء الدخول إلى جوانية المتنبي، في تحولاته المدهشة بين المدح والرثاء للحال والهجاء المبطن، وهو في تمثّله لهذا التمزق، فإن مطر، يجاوز الأداء للتمثيل، استمعوا له الآن وهو يتأنى بالشعر ويخوضُ به معركةً صوتيةً نادرة.

رابط للتحميل المباشر اضغط بزر الماوس الأيمن، واختر حفظ باسم Save link as

ــــــــ

صوت: مطر الغاوي