هنا نُرحبُ بمشاركاتكم، وانطباعاتكم. نستقبلُ كل ما يُمكن أن تقولوه لنا بصدرٍ رحبٍ ومودةٍ بالغة.
هنا نستقبلُ الشهادات التي يودُّ أصحابها نشرها ضمن صفحة: قالوا عن صبا، والتي سيتم استخدامها على أغلفة الإصدارات أيضاً.
هنا نستقبلُ الطلبات، الاقتراحات، كل ما يمكن أن تكتبوه لنا علناً، لا تترددوا في كتابته هنا، وللتواصل المباشر مع إدارة صبا، يُمكن استخدام نموذج الاتصال.
لمتابعة مُستجدات المشروع، وأحدث الأخبار، يُمكنكم زيارة مدونة صبا.
39 تعليقات
اترك تعليقاً
يبدو أن كل شياطيني استحسنت عملكم.
هز المعلم رأسه موافقاً:
” الاستماع هو مفتاح إجادة اللغة و باب اكتساب المعاني ”
أما الشاعر فقد استلقى ملوحاً بقدمه الحافية وتنهد بابتهاج :
“وأخيراً ، سيكون الكلام القديم جديداً ”
و سبية صاحت : ” وصلتم لإنقاذي وكنتُ على وشك الهلاك ، إن طاقتي تستنزف بالأشغال الشاقة فلا أعود قادرة على ( حمل) كتاب .
يستحق الشكر و التقدير من أخذ على عاتقهِ المساهمة الجادة لإبراز الأدب في صورةٍ بهيّةٍ أخرى , عملٌ موفق يا محمد .
يولد الأطفال صغارا ثم يكبرون
إلا صبا ..
ولدت كبيرة ،، وستظل.
عندما تقف كلماتي بصمت
أدرك يقينا بأن هناك سحر بات يخاطب
عيني وعقلي والنبض
وهنا اليوم أجد أنني أمام مشروع
قد لا يكون بالجديد في كل تفاصيله
ولكن لثقتي بمن يرعاه ستجعل منه تفرّدا آخر
تنتمي إليه لغة الأدب الأصيل
وسيكون قناة اتصال ونجاة لكل حرف ٍ
لم تسعفه القنوات الأخرى ليكون نورا تراه العيون
بوركتم وبورك الجهد والعطاء
دعواتي لكم بالتوفيق والنجاح
الشاعر عبد العزيز السبيعي (ألم السنين).
من هنا .. إلى هناك .. إلى السماء
إلى حيث يعيش وجودنا ويرتفع شعورنا
ويسمو القلم والفكر والشعور ومدينة الأفكار تكبر
ويكون للمعنى حس ,, وليرقى القلم مع كل من أراد أن يكتب بصدق
تمنياتي لكم .. فالبداية .. سامية وبالتوفيق لكم نحو العلو
يالله ..
هذا المشروع جبار , مشروع فريد من نوعه الإنساني ..
ريم ,
أغبط قلبك وروحك التي تتسع لكل هذا الطموح .
الإيمان بالفكرة هو السبيل الوحيد لجعلها تعيش بين الأحياء، ولمست هذا الإيمان فيكم.
هذا المشروعُ فريدٌ مُختلف، وليسَ ما قرأتهُ عنه أو شاهدتهُ السبب الأول والأخير، بل كنتُ من الذين أُكرموا بِجَنيِ ثِمارهِ الأولى، فاللهم باركْ وزِد وأنعم.
لي الشرفُ الكثير بالانتسابِ كاسمٍ وتعاونٍ واتفاقٍ مع مشروع الأخ الكريم أ. محمد الشموتي، الذي أشكره وأمتنُ له للأعمال الصوتية التي قدّمها لنا في مجموعتنا الأدبية الصغيرة ، وأهيبُ بهِ وبكل العاملين أن يستمروا ولا يتوقفوا عند حدٍّ مُعيّن، فالمشروعُ كبيرٌ وعظيمٌ بمحتواه وهدفه وطموحه، بل إنه المشروعُ الأول الذي نرى من خلاله تحقيق القدر الأكبر من الطموحات التي بدتْ في أولِ الأمر صعبةً ومُتعبة.
خالصُ الشكر والدُعاء.
أختكم / عُـشَّـابْ
إنه عثورُ كائناتِ الصوتِ الرهيفةِ على رُعاةٍ رسميين، هذا الحُلمُ على وشك الاستيقاظِ على الواقع الآن،
وهناكَ مهرجاناتٌ صغيرةٌ من الكياناتِ اللغوية المتأهبة للانطلاق عبر الصوت.
الصوتُ أرهف الكائناتِ و أخفُّها، وصبا ستمنحُ هذه الشعوب اللطيفة فرصةً للتواجد، للحوار.
إنه شكلٌ جديدٌ عتيقٌ لتداولِ المعرفة،
المعارفُ العربيةُ الشفويةُ بطبعها جاهزةٌ الآن لتقبيلِ آلاف الآذان، عبر هذه الحناجر الخاصة للغاية، والموجودة على الدوام لتمارس هذا القول
ونحن في أحلك رغباتنا لأن نقول،
فقولي صبا
العمل على مواد كهذه تجعل حقيقة إخراس العالم أمر حتمي و واقع جداً .. أمرلا يمكن التهاون به لأن الصمت وحده كفيل بإيصال كل شيء لك .. تسمعه، تحسه لأنك تسمعه من قلب إلى قلب .. من روح إلى روح .. ليس فقط مجرد مادة تسمعها و كان بها .. أبداً أبداً .
أنا متأكد من إرتفاع و إضطراب معدلات حيوية كثيرة في أبداننا لأن السَمَع كفيل بالكثير و عندما يجيء بحرفية إنسانية كالتي أراها ستأتي من هُنا، فهو يهاجم الداخل و القوالب الخفية داخلنا .
قد تخرج منا قطرات دماء / همسات شفاه / نظرات للموجود والغير المرئى
قد نبحث عن شىء يتحدث يغزو فينا ال – لا – كلمات
عن شىء يُُخرج من داخلنا تلك الأصداء
قد نكتب عنكم و قد يكتبنا البعض بسطور أعمار حياة وأحبار تنفسات شهيق وزفير نشوة فرح / آآآهـــــــات
جميل أن نجد منبع يأخذنا لذاك العالم [ ما نبحث عنه ] حيث اللا – موت – واللا – حياة -
عالم كـ بعد الموت خالد فى وقت الصبا
يحمل براءة ذاك الرضيع و عنفوان الصبا و حكمة مرور الزمان.
من قلمٍ أخرج مجرد قطرات فى بحر الكلمات
أستهوتنى – هنا – ذاك الركن من العالم
شعرت فيه بهواء يدخل صدرى يُنعشُنى
هنـــــــا / أتيت كما الباحثة عن نبض
و وجدت ال [ ح ي ا ة ]
.
صديقتكم / العــابرة
الكثير من الانسانيات حشدت هنا ، بداية من الايمان العميق بفكرة ، العمل عليها بجدية و حرص ثم تضفير الجهود وتحمل المعاناة لأجل نجاحها.
عندما تكون غاية الكاتب هي الوصول إلى القاريء بطريقة أكثر يسراً و عصرية وهذا ما توفره صبا و بأناقة بالغة أعتقد أن المسألة مسألة وقت فقط وتصبح الكتب المسموعة الخيار الأفضل للجميع.
مصدر ثقافي لعالم عربي يساهم في نهوض العقل ونمو المعرفة وتطهير عالمنا من فكر ضئيل التعليم والفهم .
والنجاح مرهون بـ ءامن وعمل .
في حرمِ [ صبا ساوند ] موطيءٌ صادقٌ / طاهرٌ لاتحاد الحواس وتلاقي الأرواح
بإيمانٍ مقدّس يُباركه الإله حدّ التمام .
ستظلّ ناصيةُ الروح بالتفاف المؤمنون من أحبّة اللغة وقرّائها
معقودةٌ ب الآمال الإلهية
ومعَكم سأتنفسُ بانتشاء بوادر الحقيقة / الحُلم
وللقائمين بفرحٍ أبارك ,
لأُصلّي ../
أن شُكرًا إلهي فباركْ وزدْ .
زانا ../
هذه الرغبةُ المسموعة – ظننتٌها مؤجلة إلى مستقبلٍ قريب، وقد كانت الكلمات من قبل تُقرأ على مهلٍ وفي ساعة تسمح لإستيعاب معناها مما كان له بالغ الأثر في تأخّرنا الواضح لقراءاتنا للأشياء من حولنا والسفر في معنى الحرف وتكوين خلفيّة مسبقة عنه .
صرنا الآن على موعد معها ، تكون متى كُنّا راغبين فيها
وليس علينا إلا أن نُنصتْ بوعي لهذا البذخ ، والدخول معه في جوٍّ أرقى ،
بضغطةِ زرّ فقط ..
بوركتْ الفكرة وصاحباها .
فكرة جداً رائعة راقت لي وللكثيرين ،،
نفضل دائما المسموع عن المقروء فبلا شك هو الأسهل والأكثر طلباً..
لطالما انتظرنا مشروع بهذا الحجم نترك له آذان صاغية ونستمتع بما يُـطرح به ..
لن نتوقف عن دعمكم بشتى الوسائل اذا ما سنحت لنا الفرصة ..
..
كم أتمنى نجاح هذا المشروع من كل قلبي لاسيما في وجود تلك الأيدي القائمة عليه..
كل التوفيق أتمناه لكم ولمشروعكم بأن يرتقي ويصل لأعلى مرتبة من النجاح ..
“ظـنـا الـوهـم “
ادعو لكم بالتوفيق و النجاح و كم نحن بحاجة لهكذا مشروع في بلاد الغربة و المشاغل اليومية التىتحرمنا من قطف ثمارالادب ……
هذا المنبر أشبه بنشيد تأملي ..
تتراكب فيه بنية التجسيد مع رؤية العالم وهو ينزع التباساته ، أخطاءه ، قصوره ، عثراته وعرقلاته ..
ليبدو عالماً أكثر ألفة و أكثر اقتراباً ، ايغالاً من حدس المتلقي ..
حقاً أبهرني هذا الحلم الذي أراه مخلوطاً برؤى لغوية / رمزية تنسج خيوطها الحريرية عبر نفوذ السمع و ثغور المكنون ..
صديقتي المغدقة بالحلم ( ريم الزهراني )
هنيئاً لكِ مانفختِ به من روحكِ وأيقظتيه للحياة !
وأيضاً لـ أستاذ محمد
مباركٌ عليك أقماره وأسحاره ..
و بالتوفيق ..
..
هل توقّع جوتنبرج هذا و هو يفكر في آلته الأولى. الزمن يركض أسرع من نفسه.
أحسب أن طيراً يشتهي أن يكون ( جوقة منشدين) خلف تراتيل صبا. خذوني و صرّوني مع الطير، كم أحب أن أغني يا أشقاء النهاوند.
بوركت الحياة، تلك التي تسنح للبشريّ أن يفكر في إطار أبعد من جسده.
اركضوا .. واركضوا، عالٍ هو الجبل، ولكنّ الروح لها نبعٌ عل القمة، فاملأوا كؤوساً لكم ولي ولكل من يعطش.
..
خالد عبد القادر – شاعر وكاتب مصري
سيمنحُك الرب ” أعظم الهبات ” فما تمنحهُ عبر جنتك ” صبا ” كبيرٌ جداً بهيبةِ الشمسِ وحدتها .
وستكون ” صبا ” منبرٌ أول للعناق الفكري عبر الصوت الحقيقي الذي يمنحُ من فقد بصيرتهُ القدرة على الاستمتاعِ ” بفتنة الحرف ” .
كونوا بعزيمة قوية , وحليفُكم النجاح .
وداعمةٌ أنا بقوة لهكذا صرح يستحقُ عناق السماء .!
الخيال ارض خصبه لاي حلم والذي تزهر فيها الأمنيه,,, وهنا قامات بااااسقه سنرى هاماتها تعانق عنان السماء
ولسوف نعود ونكتب هنا عن النجاحات التي وقعتها تلك الايادي
فالله معكم هو ناصركم ومسددكم
لك استاذ محمد / استاذه ريم
كل ضياء مترع بفرح وبياااااااااض
وتبقى الاماني مشرعة ذراعيها انتــظـــــــــاراً,, ولسوف يأتي,, بأذن الله
لـ طالما أعجبتني هذه العباره
// ( لم يولد الإنسان ليعيش عل هامش الحياة… )
لكن قلة هم من يتبعون هذه الحقيقه…
و قد رضي اغلبهم بالعيش على الهامش والاكتفاء بالتفرج دون ان يحرك ساكنا!
لم تكوني انت يا ريـــم منهم…
فَـ أهنئك… وأهنئنا بوجود تلك الروح المبدعه محلقةً بيننا…
لـ صِبا وما تحمله من سنابل، كل دعواتي بالتوفيق و بمسار نحو القمه…
شذى العبداللطيف _ مصممة جرافيكس
صبا ، الحلم الذى تحقق .
بالتأكيد كان حلما ، اللغة المسموعة كانت حلما ، بل كان عهدا وولى ، من ذا الذى لا يريد أن يتلذذ بسحر اللغة ، يا سادة ، والله إن للغة لسحرا .
لن أشكر القائمين على العمل الفريد ، ومن أنا حتى أشكرهم ! ، إن التاريخ حفظ لنا العديد من العماليق ومَجدهم ، ولا أُخفى عليكم ؛ فإنى أراه يسطر فى صفحاته و يُمجد ! انتظروا معى ، سترون كم سيكون التاريخ عادلا معهم .
يوسف الزيات
يجعلُ الرَّبُ بعضَ الأفكار عظيمة ، عندما يُسَّخرُ لها عظماء .
أصلِّلي لتولَد هذه الـ”صبا” !
صبا ,, الحلم حين يصبح حقيقة, مشروع جبار بذل عليه من الوقت والجهد الكثير , وستؤتي الثمار أكلها بإذن ربها.
الكلمة المسموعة إنجاز متفائلة به كثيراً, فكرة عبقرية ستصل إلى كل إذن متذوقة, وسنسمع الناس تترنم بها في كل مكان ..
سأصلي لها صبا دائم , وربيع لا يموت ..
وصلت لعين اليقين من خلال مشروعكم الرائع بأن هناك بشرا يساورهم نفس الشعور و نفس الحلم حيال شيء ما.
حمل كتيب بين اليدين أصبح كرفع سندان بالخنصر بواسطة جسم أنحله الإصغاء للبذيء.
صبا سوف تكون الترياق و الطبيب النفسي في مصحة العالم العربي.
دعائي لكم بالتوفيق.
دائما ماتفترش البدايات مساحات من الأمل، تتشابك أيدي الحلم مع روح المبادرات والخطوات الأولى، لتكون وقفاتنا ذات قيمة وتحفظ لنفسها بحضور مشع في دواخلنا.
في مشروع صبا السمعي الإبداعي يمكن هذا الأمل وتتوحد نظرات الدفء الحالمة لماهو إبداعي.
ليس عيبا أن نستفيد من تجارب الآخرين الذين سبقونا في هذا المجال لسنوات على المستوى العالمي، ولكن علينا أن نتطور أدواتنا ونبحث عن التميز الذي يفتح لنا الأفق الأرحب، وهي أشياء تلمس في هذا المشروع..
* قاص وصحافي
لكم نحن بحاجة لمن يسمع صوت الكلمة ..
ولكم نحن بأشد الحاجة لأن نرى تلك الكلمة ..
لكي تثبت بالضمير قبل العقل ..
اغبطك جدا عيون لحن .. على عقلك الواعي وفكرك النير .. ومجهوداتك الراقية
كنت اقول عقل هذه الفتاة وقلبها مقدر له ان يكون اكبر مما هي في الواقع
وقد كنت عند حسن ظني ..
منذ زمن وانا ارقب افكار الشباب واتمنى ان ارى ما يثلج الصدر عنهم وهاهم دوما يفاجئوننا بروعة افكارهم
ريم
جف قلمي حين فقدت وليدي وثمرة حياتي كلها التي عشت ارعاها
ولكنك تعيدين الأمل بنمو بذرة جديدة قد يقدر لها ان تصبح مجددا شجرة عملاقة ..
بورك قلبك وعقلك ..
وحماك الله
معك ريم قلبا وقالبا وامنياتي ان ارى صبا الحلم عالميا يزخر بما هو اهل له ..
دعواتي دوما تصاحبك
الصوت…. ولم لا ؟؟؟ لطالما كان الصوت اساساً للتخاطب بين كل الكائنات الحية
وأظنه الآن سوف ينتقل إلى ما وراء عالم الأحياء … لنقف مذهولين أمام كتاب ناطق
بوركت هكذا أفكار … وبوركت هكذا همم …. نحن معكم للارتقاء بكل ما هو مفيد لأبناء مجتمعنا
أرى أكثر من باب من النور الآن وقد فتح أمام الإنسان الهادف كأمثالكم
بوركتم
المرآة الأولى التي تعكس حكاياتنا و قصائدنا على هيئة صوت . نحنُ بحاجة إلى تفعيل الشكل الآخر من أبصارنا .. تستطيع أن تسمي ما تسمعه بأذنك بصراً مثل الذي تراه عينك . أنت تبصر بحاستك الأخرى التي لا تقل حساسيةً عن عينك ..
يا له من إعجاز .. صبا سترشدنا إلى ما يمكننا أن نفعله عندما تقصَر أعيننا عن التقاط لغة الأوكسجين .
نحن الأشخاص الذين نحيا بالكلـمة , لا يمكن أن تكون الكلـمة لنا أقل من خام يغذي حاجة التنفس فينا .
تهنئة القلب و حاسة السمع و الروح يا صبا .
أشعار
مازلت أسمتع إلى تلك الهمسات تغزو فينى دموع هاربه و بعض من تشتتات
مازلت أُعيد مراراً ومراراُ تلك الأحرف وما تحفره في ذاتي من [ لا شيء ] إلى كل الأشياء
مازلت أعشق صوت الحرف حين يهز الصمت كيان الكلمات
مازلت أعشق صوت الحرف في زمن جعل الصمت سمة تميزه عن باقي الازمان
صبا .. عمل جبار ومتقن ويحتاج للصبر والمثابرة … وصفة الصبر والمثابرة قد وجدتها في احد القائمين على هذا المشروع
واتوقع بإذن الله النجاح والتطور لهذ المشروع
بالتوفيق للجميع
فيصل السالم .. مصمم
أتعبت من بعدك يا صبا ..!
سبقني إليك الكثير هنا ..!
ولم يبق لي ما يستر رداء حرفي المذهول بك ..!
أيتتها النبيلة ..!
أدمنتك وانتهى الأمر ..!
أم تراه ابتدأ ؟!
مريم عبدالرحمن . معلمة وكاتبة
الحياة ألم يخفيه أمل , وأمل يحققه عمل …..
عبدالعزيز الزهراني
ليس المهم أن تكون ملكاً
ولكن المهم أن تتصـرف
وكأنك ملك !
إنك تستطيع أن تجـُر الحصان إلى النهر ، ولكنك لا تستطيع إجباره على الشرب !
عنـدما تـُغلقُ أبوابُ السعادةِ أمامنـا قد تُفتَحُ أبوابٌ أخرى للسعادة
ولكننا لا نشعـُر بها ، لأننا نمضي وقتنـا في الحسرة
على الأبواب المغلقة !!
صحيح أنـك لا تعرف قيمة
ما تملك حتى تفقده
ولكن الصحيح أيضـاً أنـك لا تعرف ماذا ستفقد حتى تفقدُه !!
قد تحتاج لساعـة
كي تـُفضِّلَ أحدهم
ويومـاً لتـُحبَّ أحدهم
ولكنك قد تحتاج إلى العمر كلـه
كي تنسى أحدهم !!!
يجب أن تضع نفسك مكان الناس الآخريـن ، فإذا شعرت بالضيق
في وضعك الجديـد
فاعلمْ أنَّ الناس في هذا الوضـع سيشعرون بالضيق أيضاً !!!
هنالك فرق كبيـر بيـن مَنْ يمسحُ دموعك ، وبيـن مَنْ يُبعدك
عن البكاء!!
عندما نعيش لذاتنا تبدو الحياة قصيرة وضئيلة
أما عندما نعيش لغيـرنا فسوف تـُصبح الحياة طويلة وعميقة !!
لا تركض خلف المظاهر
فقد تخدعـك
ولا تركض وراء الثروة
فقد تتلاشى بسرعـة
ولكن اركض خلف مَنْ يعطيك الابتسامة ، فإنه سيقلب حزنك
إلى سعادة دون مقابل!!!
ما عرفت مثيـلاً للصابونة في نكران الذات ، فهي تذيب نفسها لتـُزيـل أوساخ الآخرين !!!
لا تستطيع أن تضحك وتكون قاسيـاً في نفس الوقت !!!
النهاية دائمـاً مؤلمة حتى ولو كانت سعيـدة ، وذلك فقط لأن اسمها نهاية !!
وصبا تـبقـى صبـا مادام هناك مقام موسيقي جميل يعزف به ومؤسسيه فقدُ الـحيـاه ؟
من بين ضجيج العصر و غياهب التهميش و الجحود و ظلمة ليل دامس تعلف أحجبته فضاء الأدب العربي ، يبزغ نور فضي يبدد أشعته على تلك الغيوم الداكنة ، فيزيح تراكم الظلام ، و ينساب الصوت كخرير نهر في ربيع حالم ـ يتجلى ( صبا الصوت) كصوت صادح في البرية ، يتغلغل في خلايا الذات ليخلق ما يشبه الإفاقة و يزرع شرفات اليأس بزهور الأمل و يلون البهجة المختبأة في ظلال الإنزواء ليتواقص اللحن و الصوت على وقع الكلمات .
لقد شدني هذا المشروع الأدبي الجميل لأنفض عن كاهلي المسكون بالألم ما تفاقم من يأس و إحباط ألم بالأدب العربي ككل . تبرز هذه الأصوات الدفيئة كتغاريد العنادل على دوح خميلة الأدب ـ كم جميل أن تكون هذه الإشراقة العذبة كمشكاة من نور يتلألأ في فضاءتنا و غربتنا و أحلامنا المؤجلة.
أبارك لكم هذا الجهد الجبار في النهوض بالأدب على عزف الكلمة بأصواتكم العذبة ، وفقكم الله وبارك لكم حسن نواياكم و جميل حرصكم على الارتقاء بالأدب العربي في صيغة الصوت ( فالأذن تعشق قبل العين أحيانا )
فكرة رائعة وأداء صوتي متقن،ومشروع يثري المكتبة العربية الصوتية التي مازالت تحبو
ولقد تمنيت وأناأستمع للكتب أن اخرج كتبي بإصدار سمعي بالتعاون معكم.
أنتم تفعلون شيئا مختلفا وفقكم الله
مؤلف كتاب إفعل شيئا مختلفا
يقال أن لغة الأرقام لا تكذب , أنا أقضي مايقارب الساعة يومياً في طريق الذهاب والعودة من عملي , أي أكثر من أسبوعين كل عام , و أزعم أن الجميع يمارسون نفس الطقوس وهم في الطرق المملة الى الجامعة أو العمل أو السفر , ولو كان الأمر بيدي لأضفت ساعات الإجتماعات المهدرة بدون فائدة , و أتخيل نفسي لو أمضيتها بشكل اكثر فائدة وأنا اصغي لديوان او رواية أو كتاب عن الفلسفة أو الإجتماع تكاسلت عن قراءته.شكراً صبا الصوت لأنك هنا.
فكرة خلاقة وثقافية وممتعة و تستحق الإشادة
رهيب وجميل كل النجاح