أسرج حصانك، قرن الشمس ينتظرُ …. وهز بندك، يسمع خفقه الظفرُ
قد تعكسُ القصائدُ التي تمدحُ صادقةً بعضاً من صفاتِ الممدوح، لكنها لصدقِ صاحبها وحرارةِ عاطفته، إنما تُمثلُ أيضاً صفاته الغريزية فيه، المنطبعة في وجدانه ودواخله، إنه يتلو المعاني التي يجيشُ بها فؤاده دوناً عن غيرها. وقد كان غازي القصيبي أحد الشعراء الذين يوافق باطنهم ظاهرهم، حينَ يمدحُ، وحينَ يعتبُ، وحينَ يشجبُ، وحين يرثي نفسه رثاءً فادحاً في حديثة الغروب، التي قامت صبا بنشرها في وقت سابق في حياة الراحل.
وهذه أحد الأعمال المسجلة من أرشيف صبا الصوت، ننشرها اليوم إكراماً لشاعرنا المجيد، وإستشرافاً لروحه الوطنية المحبة، كان فارساً، و آن له أن يترجل.
عليه آلاء الرحمة تترى.
صوت: مطر الغاوي
إنتاج: استديو صبا الصوت