صرخةُ الشاعر الراحل غازي القصيبي في أمته، حينما قتل محمد الدرة أمام الملايين بدمٍ بارد، دون أن يكون بمقدرونا فعل شئ حقاً.
عُرفَ غازي القصيبي بشجاعته، رغم مناصبه السياسية الحساسة التي كان يتولاها، إلا أنه كان لا يداهنُ أو يجامل، بل ينطلقُ صوته مُخترماً الآفاق، حتى لو كلفه ذلك منصبه.
صبا تقدم من أرشيفها للشاعر أيضاً صيحته الهادرة التي أطلقها في رثاء محمد الدرة، الطفل الفلسطيني الذي استشهد في حضن والده برصاص الاحتلال الإسرائيلي الغادر.
–
إنتاج استديو صبا الصوت